السيد محمد حسين فضل الله

139

من وحي القرآن

الآيتان [ سورة الروم ( 30 ) : الآيات 38 إلى 39 ] فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ وَالْمِسْكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ ذلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 38 ) وَما آتَيْتُمْ مِنْ رِباً لِيَرْبُوَا فِي أَمْوالِ النَّاسِ فَلا يَرْبُوا عِنْدَ اللَّهِ وَما آتَيْتُمْ مِنْ زَكاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ ( 39 ) معاني المفردات رِباً : الربا : نماء المال . الْمُضْعِفُونَ : جمع المضعف ، أي ذو الضّعف . * * * طلب الزيادة بالصدقة لا بالربا فَآتِ ذَا الْقُرْبى حَقَّهُ . هل المراد به القريب من الأرحام ، في ما فرض اللّه له ، أم أن المراد به صاحب القربى للنبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم باعتبار أن الخطاب له ، وذلك في ما فرض اللّه له من الخمس . وربما فسّر الحق بغير ذلك كما روى في